حقيقة مدوية من بيروت

AL-MOHAJER ( THE EMIGRANT )

  



الإنتشار اللبناني










  • نعمت افرام: إستعادة الجنسية للمغتربين تصطدم بالقوانين اللبنانية القديمة


    2014-04-04

    "المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم" تنطلق من واشنطن الى اللبنانيين في العالم


    من واشنطن دي سي وتحديداً من نادي الصحافة الوطني، أراد نائب رئيس المؤسسة المارونية للإنتشار ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمت افرام أن تكون انطلاقة أعمال "المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم" التي عهدت على نفسها أن تلمّ شمل اللبنانيين في العالم على مختلف طوائفهم.

     

    حضرة الرئيس، كيف تعرّف عن المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم؟

    إسمحي لي في البداية لوعُدت الى التاريخ ولو للحظات، لأذكّر الناس بما حلّ للبنانيين منذ مئة عام. كانت الحرب العالمية الأولى عام 1914، وكنا كلبنانيين نعيش بين مطرقة حرب الدول العظمى وسندان الحكم العثماني. كانت تجمعنا لقمة العيش بكرامة، وكنا أبناء رجاء وقضية. رحلنا من لبنان على متن البواخر لنجد انفسنا غرباء في بلاد لا نعرف حتى لغتها، نسجنا حياة جديدة من عرق ودم. 

    نحن كمؤسسة مارونية للإنتشار نشأنا كي نبحث عن أهلنا في كل أنحاء العالم، عن إخوة لنا هم اليوم في أغلب الأحيان أسماء يعتز بها لبنان. ثم جاءت المؤسسة المسيحية في العالم لتكمل دور المؤسسة المارونية وتحث اللبنانيين على تسجيل أبنائهم واستعادة الجنسية اللبنانية لمن لا يحملها. مؤسستنا تعنى بالحفاظ على القيم الحضارية والتعددية والتنوّع الثقافي في لبنان وتحرص على التوازن الديموغرافي بين مختلف مكوّنات الوطن.

     

    لماذا اخترتم واشنطن دي سي لإنطلاق أعمال جمعيتكم؟

    ما بين أميركا ولبنان قواسم مشتركة كثيرة أهمها أن الإثنان يعيشون تحت مبدأ التعايش  والتعددية. القيم الأميركية تتشابه مع قيمنا. واخترنا أميركا لأنها تحضن أكثر من مليون متحدّر من أصل لبناني. فهي كانت مرقد الهجرة الأولى. وسوف نتحوّل قريباً الى أميركا الجنوبية حيث الملايين من اللبنانيين الذين ما يزالوا يفاخرون بأصلهم وبتراثهم .  

    مؤسستنا ستعمل على الإهتمام باللبنانين المنتشرين، تحثهم على التسجيل في القنصليات واستعادة الجنسية اللبنانية، كما ستتولى تنظيم وإدارة  وتعزيز برامج إجتماعية وإثنية تهدف الى تمتين العلاقات بين الأميركيين من أصل لبناني ووطنهم الأم.، وتوعية المسيحيين منهم وغير المسيحيين الذين يعيشون في الولايات المحتدة على حقّهم باستعادة الجنسية اللبنانية والإقتراع في لبنان 

     

    هل من مشاكل تعيق رسالتكم الوطنية؟

    في الواقع، نحن نواجه عوائق ناتجة عن القوانين اللبنانية التي تحتاج الى تحديث. إن عملية استعادة الجنسية عملية شائكة وصعبة ومقسمة الى جزئين: الأول لمن هو لبناني الولادة وأبنه أميركي الولادة. هذا الجزء من اللبنانيين هو الأسهل للحصول على الجنسية والتسجيل في قنصلية المنطقة التي يعيش فيها. أما لمن هم أبناء الجيل الثالث وقد توفي الأهل، فهنا تكمن  الصعوبة حين تبدأ عمليات البحث عن أوراق ثبوتية للأهل في لبنان لتثبيت مواطنيتهم، أمر يصطدم بالقوانين القديمة البالية. ونحن في هذا الإطار نعمل على تطوير هذه القوانين من خلال صوغ مشروع قانون حديث يتماشى مع تطلعاتنا وأهداف جمعيتنا وحمله على التصويت في المجلس النيابي وجعله نافذأً. كلها قضايا تأخذ من اهتمامنا وسوف تجد طريقها الى الحل بإذن الله.

     

    لقد اتخذتم لجمعيتكم إسم "المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم"، وأنتم تتوجهون الى كل اللبنانيين المنتشرين من كل الطوائف والمذاهب. هل انتم واثقون أن تجاوب اللبنانيين سيكون شاملاً كل الطوائف؟

    نحن كمشروع انطلقنا من الكنائس المسيحية الشرقية ومددنا يدنا لكل المنتشرين اللبنانيين على مختلف طوائفهم. لقد تباركنا من كل البطاركة ورجال الدين وتوجهنا إنطلاقاً من الكنيسة المارونية باتجاه كل الطوائف. ونحن واثقون من أن أخوتنا في الطوائف الأخرى سيلتقون معنا على نفس الهدف. لا بد أن أشير الى أن ما يحصل في منطقتنا في الشرق الأوسط هو تهديد مباشر لنا في لبنان، تهديد لكل اللبنانيين. إن الأصولية التي تجتاح المنطقة مرفوضة من قِبل كل اللبنانيين وليس المسيحيين وحدهم. هنا ، ومن واجبنا أن نلتف حول وطننا وخصوصاً أبناء الإنتشار كي نكون الى جانبه في هذه المحنة. ولن تكون لنا كلبنانين فعالية ومقاومة لهذا المدّ الذي من شأنه أن يلغي كياننا، الا بالإلتفاف حول الهوية اللبنانية والعمل على صونها والإعتزاز بها.

     

    هل من كلمة أخيرة توجهها الى اللبنانيين المنتشرين حول العالم ؟

    نعم، أقول لهم: إن التعايش بين الأديان هو رسالة وطننا الحقيقية. بإمكانكم أنتم المنتشرين أن تصنعوا الفرق في سبيل حماية لبنان من خلال استعادة الجنسية اللبنانية. بإمكانكم أن تصنعوا التغيير يوم تتوجهون الى صناديق الأقتراع. كما إني آمل أن يستعيد اكثر من مئة ألف لبناني هويتهم اللبنانية في السنوات القليلة المقبلة.



المزيد من الصور





  • كريستين معلوف ابي نجم تطمح ان تكون على لائحة امازون لأفضل مئة كتاب


      في مقابلة أجرتها المهاجر مع الشاعرة كريستين معلوف ابي نجم بخصوص كتابها الشعري الجديد باللغة الإنكليزية “The ache of healing”  الذي تجدونه حصريا لمدة تسعين يوماً على "أمازون كيندل"، تبين بانها ليست فقط سعيدة بإصدارها الأخير لكنها أيضا تطمح لأن يكون كتابها في الطليعة. قالت: في هذه الأيام ليس فقط مهما ان ... المزيد +
  • عيّاص: اذا أردتم أن تعرفوا معنى التعايش تعالوا الى أريزونا

    الدكتور جهاد عيّاص يتحدّث عن أبناء الطائفة الدرزية في ولاية أريزونا


     اذا أردتم أن تعرفوا ما معنى التعايش اللبناني، عليكم أن تأتوا الى أريزونا، وتشاركوا في لقاءات وبرامج المهرجان اللبناني – الأميركي الذي يقام سنوياً في باحة كنيسة مار يوسف في مدينة فينيكس". في المهرجان يجلس محمود الى جانب جورج وعلي يشرب النارجيلة مع قاسم والياس. انه ليس كلام مبالغ بل واقع ... المزيد +
  • وديارها للعزّ مفتوحة ...

    صيدا قاهرة التاريخ !


    تعتبر مدينة صيدا التي  تبعد عن العاصمة اللبنانية  بيروت 40 كلم بالاتجاه الجنوبي، من اكثر المدن اهمية وشهرة في العصور القديمة، ومنذ الألف الثاني قبل الميلاد لم يتبدل اسمها المشتق من الجذور السامية " صيد" الذي يعني " اصطاد " ، والذي يدل على سكان الشاطئ الفينيقي.   وللتاريخ ألف اسطورة وملحمة ...  بدأت تظهر صيدا ... المزيد +
  • لبنان، أرض المتألمين والمقهورين... من يكفكف دموعه من مالي الى صريفا وبيت شباب ؟؟؟

    ما حقيقة مقولة" نيّال مين لو مرقد عنزة في جبل لبنان"


     أهو القدر... ام صدفة الحياة ؟؟؟ اجتمعت المآسي في أسبوع واحد... قيّض لأواخر أيام شهر رمضان المبارك أن يكون شاهداً على دموع آلاف المواطنين العرب. وقيّض للبنان أن يشهد على هذه الدموع. من الموصل الى غزّة الى لبنان... الحزن واحد. لم يكف لبنان أن يكفّف دموع أبناء أشقائه العرب الهاربين اليه، طالبين سقفاً وزاوية ... المزيد +